حصة منهجية : كيفية الاشتغال على الامتحان
محتويات الحصة
I – الأسئلة:
• حدّد ضمنيات / المسلمات الضمنية / مفترضاتما يطلب في هذه الصيغة ليس تفسير ما ورد في السؤال من أفكار وإنّما الكشف عن ما يختفي. فالمسلمات الضمنية هي ما لم يُقَلْ وكل القول قائم عليه أي اللامقال أو ما يتوارى الغير مُعلن أي ما لا يريد القول أن يُصرح به.
ويُفترض ضمنيا أن السعادة لا تحوز على توافق في طبيعتها بل هي مقولة اختلافية.
ومثل هذا القول يخفي إنكارا للعوائق أي أن الإنسان تكون السعادة لديه ممكنة كمُعطى في كل الأحوال مما يعني أن السعادة ميل طبيعي.
إضافة إلى ذلك يقوم هذا الإقرار على مفارقة أو تناقض بين المطلب وما يحدث فعليا .
– إن الإقرار بأن الإنسان كائن لا واعي يفترض أن الإنسان ليس سيدا على نفسه.
– وهو لا يصرح بأن الإنسان كائن الخطأ في مستوى معرفي وهو كائن الخطيئة في مستوى أخلاقي مما يبرر للرذيلة ولا يعلن عن غياب المسؤولية مما يجعل من الإنسان كائن انفعالات ليس له القدرة على السيطرة على ذاته وهو يخفي رؤية للإنسان على أنه ذئب شرس مما يخبر عن غياب الإنسانية وارتداد إلى مرتبة الحيواني .
يطلب في هذه الصيغة تحديد مفهوم ومعنى ما ورد فيها وتعريف تلك الدلالة مقارنة بنقيضها.
وبهذا المعنى فالمنفعة هي كمية الفائدة فهي حسّية ومادية من أجل تثمين الخيرات والربح والمردودية والنجاعة.
في هذه الصيغة يطلب منّا الوقوف على ماهو خطير ومخيف ومزعج وما يحطّم الإنسان.
في هذه الصيغة يطلب منا تحديد الغاية القصوى التي يُراد بلوغها وبيان الهدف.
1 رهان نظري / معرفي / فكري
أي الوقوف على ماهو جديد وما يضيفه إلينا في مستوى فلسفي وذهني ومعرفي أي في مستوى الفهم
2 رهان عملي
أي ما يتغير في مستوى الحياة والسلوك والفعل والممارسة أي في الحقل الإجتماعي والسياسي والأخلاقي.
الإجابة: إن الإقرار بأن هويّتي تحمل في مضمونها معنى الغير يراهن نظريًا على إنفتاح الثقافات و رفض الهويّة المنغلقة والإعتراف بالمغاير وقبول الاختلاف من أجل إثراء الذّات واعتبار الاختلاف أساسا خلاقا للثقافات.
أما عمليًا فيراد تحريرنا من التعصب والتطرف من أجل التأسيس لحوار سلمي بين الثقافات وتأسيس فضاء إنساني خال من العنف يقوم على الاعتراف المتبادل وتجنب الحرب.
الإجابة:
إن التسليم بأن الإنسان ذئب للإنسان يراهن نظريًا على الكشف عن حقيقة الإنسان فهو ليس كائن عقل كما يسوق عادة بل هو كائن الغرائز ويراهن أيضًا على تخليصنا من وهم الطيبة لأن طبيعة الإنسان لا تقوم على المبدئية بل تفترض الشرّ أي أن الهدف هو فهم الإنسان واقعيا كما هو عليه. أما عمليًا فهو يدعو إلى ضرورة الحد من الشرّ عبر إنشاء مؤسسات أو سلطة سياسية وخصوصا سلطة الدّولة إذ الإنسان لا يكون مدنيا إلا داخل الدولة.
في هذه الصيغة يطلب منا فحص مدى حضور تلك الفكرة في عصرنا اليوم أي الكشف عن مدى ملاءمة فكرة ما لواقعنا الحاضر. (مؤسسة والً موش موضة وعالش؟)
إن اعتبار الجسد عائقا موقف يعبّر عن إحتقار للجسد وازدراء له مما ينتج نظرة سلبية تحط من قيمته وتجعله عقبة أمام المعرفة وأمام الأخلاق غير أن الراهن اليوم هو أن الجسد ممجد ينظر إليه كجوهر إنساني يتجلى ذلك في العناية المفرطة بالجسد وفي الرياضات اللطيفة وصناعة الجسد واستثماره في المجال الإقتصادي وفي الإشهار وفي المجال السياسي إلى درجة أننا نعيش حضارة الجسد.
ملاحظة: الموقف ونقيضه يكون مقبولا بشرط أن تكون الحجج مقنعة.
المطلوب في سؤال الوظيفة هو تحديد ما يقدّمه لنا ذلك الموقف.
يطلب منًا بيان صحة شيء ما مع التركيز على الحدود أي الإشتغال على ماھو مفيد ونافع ورسم الحدود ومواطن الضعف والخطأ (نعم….وال….).
II – النص:
استخراج الأطروحة:الأطروحة هي ما يعمل النص على إقناعنا به أي ما يدافع عنه النص أي استخراج الفكرة الرئيسية وتوضيحها وتبسيطها.
تصاغ كالتالي:
يقنعنا النص ب….
ويعمل على توضيح….
وهو يدافع عن…
هي ما يعمل النص على تكذيه ورفضه وتحليمه والتشكيك فيه أي ما يكتب ضده النص.
تصاغ كالتالي:
يشكك النص في….
وهو يدحض….
ويرفض الموقف القائل ب…. ويحطم….
إلشكالية: تحويل عناصر النص إلى أسئلة تكون بمثابة التخطيط للنص، الإشكالية تخطيط النص في شكل أسئلة.
قدم حجة على:المطلوب هو حجة أو أكثر من أجل الإقناع بتلك الفكرة.
III – الفقرة:
يختار التلميذ أحد الموضوعين
مراحل الفقرة:
وظيفتها صنع توّتر، صراع، مفارقة تسمح بالدّخول في مشكل الموضوع ويحصل ذلك عبر تقنية هي: الإنطلاق من رأي شائع في علاقة توّتر مع موقف فلسفي.
تصاغ كالتالي:
- ❖ يعتقد عادة …….. ويذهب في ظن الكثير من الناس…….. مما ينجم عنه….
- غير أن/ بيد أن/ في حين أن/ بينما/ لكن الحكمة تقتضي أن….. والتبصر يقرّ بـ…… ومما يترتّب عنه…
- مثل هذا التوتر/ مثل هذه المفارقة/ مثل هذا الصراع يدعو إلى التساؤل…
- ❖ يذهب في ظن الكثير من الناس أن ….. في حين يقرّ العقل بـ…
- ❖ لعلّ ما يميّز الرأي العامي هو…. بيد أن الحكمة تستوجب …
- ❖ يتردّد على مسامعنا باستمرار…. إلا أنّ العقل سرعان ما يكتشف …
تحويل عناصر الفقرة على المسوّدة إلى أسئلة تكون بمثابة التخطيط للعمل.
• التحليل:أ – الأسس والمرتكزات: أي بيان الأسباب التي جعلت ذلك الموقف ممكنا (3 أسباب على الأقل)
ب – مضمون ومحتوى الفكرة الواردة في الموضوع: توضيح تلك الفكرة. بيان مجالاتها ومظاهرها واستدعاء مرجعية من أجل مزيد الإقناع.
ت – المسلمات الضمنية: أي ما يختفي خلف ذلك الإقرار/ السؤال
ث – النتائج والإستتباعات (الإحراجات): أي ما توصلنا إليه دون حكم + المخاطر و الإحراجات والمخاوف.
أ – المكاسب: حجم الرّبح الحاصل أي التّغير الحاصل في:
– علاقتي بذاتي
– علاقتي بالآخر
– علاقتي بالعالم وبالقيم
أي رصد ما تغيّر في مستوى رؤيتي للأفكار وللحياة.
تصاغ بأسلوب ذاتي: إنّني حين أقرّ بـ… ما يتغيّر في هو….
ب – الحدود: بيان أوجه الضعف + التشكيك في + بيان ضعف الحجة + الكشف عن المخاطر
ت – الراهنية: هي رصد مدى حضور فكرة الموضوع في عصرنا اليوم
تلخيص لأهم ما توصلنا إليه تحليلا ونقدا بلغة دقيقة وصارمة مع تجنّب الأسئلة وتجنب فتح الآفاق.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
كيف نستخرج المسلمات الضمنية في نص فلسفي؟
المسلمات الضمنية هي ما لم يُقَلْ وكل القول قائم عليه، أي ما يتوارى الغير مُعلن أي ما لا يريد القول أن يُصرح به. نستخرجها بالبحث عن الأفكار التي يفترضها الكاتب دون أن يذكرها صراحة.
ما هي مكونات التحليل في الفقرة الإنشائية؟
يتكون التحليل من: الأسس والمرتكزات (الأسباب التي جعلت الموقف ممكنا)، مضمون ومحتوى الفكرة (توضيح الفكرة وبيان مظاهرها)، المسلمات الضمنية (ما يختفي خلف الإقرار)، والنتائج والاستتباعات (ما توصلنا إليه من حكم ومخاطر).
ما الفرق بين الأطروحة والأطروحة المستبعدة؟
الأطروحة هي الفكرة الرئيسية التي يدافع عنها النص ويعمل على إقناعنا بها (يقنعنا النص بـ…). أما الأطروحة المستبعدة فهي ما يعمل النص على تكذيبه ورفضه والتشكيك فيه (يشكك النص في…).
كيف نصوغ مقدمة الفقرة الإنشائية؟
المقدمة وظيفتها صنع توتر أو صراع أو مفارقة تسمح بالدخول في مشكل الموضوع. نصوغها بالانطلاق من رأي شائع في علاقة توتر مع موقف فلسفي، باستخدام عبارات مثل ‘يعتقد عادة… غير أن/بيد أن…’.