شرح نص إنّما العين مكروه يحدث الجاحظ محور النّادرة

شرح نص إنّما العين مكروه يحدث الجاحظ محور النّادرة

موضوع النصّ:

ينقل السّارد انقلاب صورة الشّيخ الأهوازي من مرتبة الفعل والصّدّ إلى مرتبة الانفعال والضّحيّة بعد فشله في نهي رفيقه عن النّظر إليه.

المقاطع: معيار البنية الثلاثيّة:

  1. من بداية النصّ إلى قوله: ” كان في الصّدر “: وضع الهدوء، المرافقة بين الشّيخ والأهوازيّ،
  2. ………… إلى مكروه: سياق الاضطراب، التّصادم بين الأهوازيّ ورمضان
  3. بقيّة النّصّ:الهدوء: المصالحة بينهما.

مرحلة شرح نص إنّما العين مكروه يحدث الجاحظ

وضع الهدوء، المرافقة بين الشّيخ والأهوازيّ

توسّل السّارد في مستهلّ النّصّ بأسلوب الوصف المنجز بالجمل الاسميّة المسبوقة بناسخ فعليّ في صيغة الماضي ” كان / كنت ) لتكون بذلك الرّواية منقضية.

نهض الوصف بظيفة تأطيريّة إخباريّة، الإخبار عن:

  • مكان المغامرة: ” جعفريّة” : تحديد موقعيّ للشّخصيّتين داخل المكان.
  • الشّخصيّتين: الرّاوي / الشّخصيّة: رمضان شخصيّة غير محدّدة الهويّة وشخصيّة الأهوازي.
  • التّفاوت بين الشّخصيّتين ممهّد للصّراع بينهما

مقطع قصصيّ أوّل في هذا السّياق غلب عليه الهدوء والسّكون وهذا ما كشفه قالب الجملة الاسميّة المثبّت للهدوء)

الاضطراب: التّصادم بين الأهوازيّ ورمضان:

تزامن التّحول من الهدوء إلى الاضطراب والحركة والتحوّل في أنماط الخطاب من الوصف إلى السّرد والتحوّل في الزّمان.

نهض السّرد بحكاية أفعال الأهوازيّ، لكنّه ظعر رغم فعله خارج أخلاق الجماعة (بخيلا)

البخيل في ضوء أفعاله نموذج إجتماعيّ متمرّد على المواضعات الأخلاقيّة الجماعيّة المشتركة

تتميّز أفعال البخيل بالغرابة، والغرابة متأتّية من انحرافه عن القيم

قام بناء النّادرة القصصيّة على المناوبة بين السّرد والحوار، بين حكاية الأعمال وحكاية الأقوال. ليكون المولّد للحوار هو أفعال رمضان

خطاب البخيل قائم على الإعلاء من شأن الذّات في مقابل الانتقاص من قيمة الآخر.

وهكذا تكون شخصيّة البخيل مفتقرة إلى التّوازن والطّمأنينة محيلة على الفزع والخشية، ومنشأ خوف البخيل الخشية من ضياع الوليمة

خطّة البخيل تتأسّس على الاستباق لصدّ المرافق عن مشاركته في الأكل.

يحتجّ البخيل في الصدّ عن الأكل بحجّة مرجعها المعتقد الشّعبيّ مدارها على العين….

فشخصيّة البخيل محكومة بالازدواج والتّردّد بين الوفاء لقيم الجماعة (الإيمان بتأثير العين على المرء) والتّنكّر لها (البخل والشّحّ) .

ومن ذلك ينشأ الإضحاك من خلال المفارقة بين الفعل والسّلوك.

أقام البخيل خطابه على تدرّج انتهى به إلى أمر المرافق بصرف النّظر عنه .

اتّحدت الأفعال المسندة إلى رمضان في الدّلالة على القوّة والعنف

قامت العلاقة بين الشّخصيّتين على التّقابل:

رمضان، فاعل/ البخيل منفعل ضحيّة:

الصّراع بين الشّخصيّتين هو لحظة التّأزّم علاقة صدام وتصادم.

نشأ الإضحاك من طرافة الموقف بمختلف مكوّناته، إذ

  • تحوّل البخيل من موقع الصّدر إلى موقع الذّنب.
  • مال رمضان إلى العبث بالبخيل ثأرا منه، الارتداد إلى الحوار

المصالحة بين المتافقين:

تقوم النّادرة عل إعادة ثوابت فنّية وأسلوبيّة وبنائيّة نمطيّة: المصالحة بين الشّخصيّتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

You cannot copy content of this page