جذاذة تعليمية لدرس:” في المطحنة”

جذاذة تعليمية لدرس:” في المطحنة”

الأهـــــــداف:أن يصبح المتعلم قادرا على:

– أن يتبين نوع الراوي في الحكاية.

– أن يستجلي مظاهر الخيال والممتع في الحكاية وأن يستخلص العبرة منها.

النشاطمهام المعلممهام المتعلم
الاستكشاف– يسأل المتعلم إن أراد أن يمسخ حيوانا، فماذا يريد أن يكون؟ ولماذا؟- تبصير المتعلمين بأهداف الدرس– الانتباه- المشاركة- التفاعل
الاستقبال– قراءة النص أو قراءة أحد المجيدين.- إقراء البقية النص وتصويب أخطائهم.– الاستماع.- المشاركة والقراءة.- تصويب الأخطاء
التفاعلالمهمة الأولى:– يدعو المتعلمين إلى تقديم النص وصياغة موضوعه وتحديد مقاطعه.
– مرافقة المحاولات بالتعديل والتصويب وتوجيهها نحو المعيار الأنسب للتقسيم.(عمل فردي)
المهمة الثانية:
1- يدعو المتعلمين إلى تحديد وظيفة التقديم الوارد ببداية النص، من خلال إبراز الحدث المرغوب في وقوعه، وما حدث فعلا (عمل فردي)
2- يدعو المتعلمين إلى شرح المقطع الأول من النص (عمل مجموعاتي)- استخراج مقومات السرد الواردة بالمقطع الأول وتبين دلالتها.
3- يدعو المتعلمين إلى شرح المقطع الثاني من النص (عمل جماعي)
– استجلاء خصيصة الراوي.
– استجلاء التراكيب والأعمال اللغوية الموظفة لوصف حالة الحيوانات.
– استخلاص العبرة.
المهمة الثالثة:
1- يدعو المتعلمين إلى إنتاج التأليف الكلي: (عمل جماعي)
2- يدعو المتعلمين إلى تقويم النص (عمل جماعي)
¬ المشاركة والتفاعل والمنتظر هو:
التقديم المادي: 
نص سردي وصفي مأخوذ من كتاب “المسوخ ” للأديب النوميدي ” أبوليس ” قام بتعريبه الدكتور التونسي ” محمد العربي عبد الرزاق ” والنص يندرج ضمن المحور السادس: ” حكايات وأساطير “.
الموضوع: 
يروي السارد حكايته مع صاحب المطحنة بعد مسخه، مبرزا علاقة الإنسان بالحيوان.
أقسام النص: باعتماد معيار نمط الكتابة يستوي النص مقطعين:المقطع الأول:من ابتاعني إلى عالية: السرد: القصة بعد المسخ.المقطع الثاني: بقية النص: الوصف: علاقة الإنسان بالحيوان.¬ 
المشاركة والتفاعل:– الحدث المرغوب في وقوعه: الشاب يريد أن يتحول عصفورا عبر السحر.- المفاجأة: تحول حمارا بفعل الخطأ إلا أنه لم يفقد القدرة على الملاحظة.- التقديم يؤطر النص ويعلن عما سيأتي، فالنص إذا سيكون مغامرة من مغامرات الحمار الذي هو في الحقيقة شاب ممسوخ.
¬ المشاركة والتفاعل:
– تتوفر جميع مقومات النص السردي في هذا القسم الأول من النص لتكشف لنا عن قصة الشاب بعد مسخه حمارا وهي التالية:
المكان: القرية المجاورة / هناك: مكان غير محدد بدقةالزمان: الماضي / الصبح الباكي: زمان غير محدد بدقة الشخصيات: منها الإنسانية ومنها الحيوانية.الشخصيات الإنسانية: صاحب المطحنة /
السارد.الشخصيات الحيوانية: العديد من الخيل والبغال.
تواتر الأفعال: (ابتاعني، قادني، خصني، قونت، دفعت، تحاشيت، أمسكت…)
– يستعمل السارد ضمير المتكلم المفرد “أنا” فهو سارد ذاتي ينقل الأحداث ويشارك فيها فهو إذا الشخصية الرئيسية في الحكاية.
الحدث:- يحضى الحمار في البداية بعد بمعاملة طيبة إلا أن هذه النعمة لم تدم وتحولت إلى شقاء وهو ما كشفت عنه الأعمال اللغوية المنجزة من استدراك ونفي (لكن هذا النعيم لم يستمر) وكذلك معجم المعاناة (وضع غطاء فوق رأسي ودفعت في أخدود / قرنت إلى رخى عظيمة)- إحساس الحمار بالشقاء والإرهاق جعله يلتجئ إلى الحيلة فتظاهر بالجهد بغية التخلص من المعاناة (أمسكت … متظاهرا …/ كنت أظن …) إلا أن الحيلة تنقلب شؤما وهو ما أفصح عنه عمل الاستدراك (لكن حيلتي السخيفة انقلبت شؤما). فالإنسان لم يرأف الحيوان بل زاده ضربا.- الحمار يبدو ذكيا عكس الواقع وهذا من مظاهر الطرافة والخيال في الحكاية.· 
كشف المقطع الأول ما ترتبت عنه عملية المسخ من مفاجآت وأحداث غريبة جعلت الحكاية طريفة وكشفت في آن عن علاقة الإنسان بالحيوان إذ بدا قاسيا عليه،
فهل ستتواصل سلبية هذا السلوك يا ترى؟
¬ المشاركة والتفاعل:
ينتقل الراوي في هذا القسم من النص إلى وصف حالة الحيوانات داخل الاصطبل وما يلقونه من معاناة وتعذيب: يبدو الراوي فضوليا يحب المعرفة فقد غلب عليه طبعه الإنساني رغم مسخه حمارا.
– تحضر الجمل الاسمية والمركبات النعتية (بغال هرمة / براذين منكسة / إقصاؤها مبثورة) وأسلوب الاستفهام (ماذا؟ كيف…) لبيان الحالة بدقة ومن ثم التوصل إلى أن الإنسان لا يرحم الحيوان ولا يرأف به.
العبرة: نستخلص من النص ما يلي: الإنسان لا يرأف بالحيوان فهو يستعمله في أعمال شاقة تحت السياط والضرب.
¬ المشاركة والتفاعل:النص حكاية قريبة من الخيال من خلال غياب الزمان وغموض المكان وعجائبية الحدث الممتع (تكلم الحيوان) وهي ذات بعد نقدي أي تنقد الإنسان في تعامله مع الحيوان.
¬ المشاركة والتفاعل:سخر الله تعالى الحيوان ليخدمنا فلا بد من الرأف به والسهر على راحته، فكيف نعذب من يخدمنا؟
الاستثمار– يدعو المتعلم إلى إنتاج فقرة قصيرة يتحدث عن تفطن الساحرة إلى أمر مسخ الشاب حمارا فتحوله عصفورا كما كان يريد.- يدعوه على أن يتخيل قصته ويكتبها ويرويها لزملائه.– ينتج المتعلم نصه ويعرضه أمام زملائه.

جذاذة تعليمية لدرس:” في المطحنة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

You cannot copy content of this page