الاختبار التّأليفي في المقال الأدبي : وظائف شعر الحماسة( الرّابعة آدابا)

الاختبار التّأليفي في المقال الأدبي : وظائف شعر الحماسة( الرّابعة آدابا)

المقال : شعر الحماسة تغنّ بالانتصارات وتسجيل للوقائع. ما رأيك؟

المقدّمةالاختبار التّأليفي في المقال الأدبي الحماسة

مراكز الاهتمام
ومجال الأعداد
تمشّيات الإصلاح
التّمهيد
(1ن)
من قبيل:
– قيمة المدخل الوظيفي في دراسة الشّعر
– أهمّية رصد الخصائص الجامعة لأشعار الحماسة عند أبي تمّام والمتنبّي وابن هانئ
بسط الموضوع
(1ن)
إيراد نصّ المعطى بلفظه أو بمعناه
مراكز الاهتمام الرّئيسيّة
(1ن)
– شعر الحماسة تغنّ بالانتصارات
– شعر الحماسة تسجيل للوقائع
– إبداء الرّأي

الجوهر الاختبار التّأليفي في المقال الأدبي الحماسة

مراكز الاهتمام
ومجال الأعداد
تمشّيات الإصلاح
التّحليل: مسايرة
(3ن)
مسايرة المعطى:
1ـ شعر الحماسة تغنّ بالانتصارات:
– تخيّرمولّدات إيقاعيّة: خارجيّة البحور الخفيفة الّتي تكشف حالة الانتشاء بالنّصر تناسب مقام التّهنئة/ داخليّة أساسها معاودةالأصوات  بالتّكرار والتجنيس فكانت موحية بالدّلالة (تواتر صوت الرّاء: أغاريد/ المدود وصوت القاف عند المتنبّي تستحتضر أجواء المعركة الّتي كان مآلها الانتصار وفي هذا التّرديد إعادة تمثّل لها على سبيل التمتّع،
أبوتمّام: فتح الفتوح  فتح تفتّح له……..
– الاختيارات الصّرفيّة.
-الأعمال اللّغويّة: الكاشفة لأحوال النّفس وانفعالها بالنصّر ( النّداء / التّعجّب…)
تصبح بذلك قصيدة الحماسة أغنية الذّات بالنّصر تفيض على الآخر فتشعّ لتتجاوز
الذّات وتخترق الآماد وتتحدّى الأزمان من خلال قدرة النصّ على تسجيل الوقائع
2ـ شعر الحماسة تسجيل للوقائع:
من خلال – تحديد مكان الموقعة: عمّوريّة، الحدث، المجاز، سامرّاء، صقلّية، القسطنطينيّة، ….
يقول المتنبّي متحدّثا عن خيل سيف الدّولة:
فكأنّ أرجلها بتربة منبج **** يطرحن أيديها بحصن الرّان
حتّى عبرن بأرسنا سوابحا****ينشرن فيه عمائم الفرسان
– الزّمان:  يفهم من سياق القصيدة وبعض أحداثها الزّمان الّذي جدّت فيه الحادثة صيفا: مثل وقعة عمّورية:
تسعون ألفا كآساد الشّرى نضجت****جلودهم قبل نضج التّين والعنب
أو شتاء مثل قول المتنبّي واصفا صبر خيل سيف الدّولة على البرد القاسي
وهي تقطع نهر أرسناس:
حتّى عبرن بأرسناس سوابحا****ينشرن فيه عمائم الفرسان
يقمصن في مثل المدى من بارد   يذر ****الفحول وهنّ كالخصيان
– ذكر أطرافها:
خالد بن يزيد بن مزيد الشّيبانيّ قائد جيش
المأمون وتيوفيل:
ولمّا رأى توفيل راياتك الّتي
إذا ما اتلأبّت لا يقاومها الصُّلب
تولّى ولم يأل الرّدى في اتّباعه
كأنّ الرّدى في قصده هائم صبّ
جيش المسلمين -/- جيش الكفّار بمختلف
مكوّناته من المرتوقة ( روس/ بلغار…)
تجمّع في كلّ لسن وأمّة    فما
تفهم الحدّاث إلاّ التّراجم
– ذكر المراحل التي قطعها جيش أبي سعيد الثغري حتى أدرك أسوارها

بداية المسير :
قدتالجياد كأنهن أجادل بقرى درولية لها أوكـار
الوصـــــــــول : حتىالتوى من نقع قسطلها على حيطان قسطنطينة الإعصار
غمار المعركة :
فهناك نار وغى تشب و ها هنا جيش له لجبو ثم له مغار
رسم هزيمة مانويل و جيشه :
فالمشي همس و النداء إشارة خوف انتقامك والحديث سرار
…….
الحماسة شعر حرب اهتم بالمعارك المستعرة، فانبرى الشعراء يصفون واقعاتها بتفصيل و احكام

إبداء الرّأي
تنسيب – دحض- تجاوز
(5ن)
 1ـ تنسيب التّغنّي
بالانتصارات

لم تكن كلّ قصائد شعر الحماسة تغنّيا بالانتصارا بل كان بعضها بكاء نتيجة هزائم  إذ صوّرت ضعف الدّولة الإسلاميّة مثل هزيمة الطّوسيّ ومقتله:
فتى مات ما بين الضرب والطّعن ميتة
تقوم مقام النّصر إذ فاته النّصر
وبعض هزائم سيف الدّولة ضدّ الرّوم منها تلك الّتي قالها يهوّن عليه هزيمته في خرشنة ومطلعها :
غيري بأكثر هذا النّاس ينخدع   إن قاتلو جبنوا أو حدّثوا شجعوا
 
2ـ تنسيب شعر الحماسة تسجيل للوقائع:
ــ لا يمكن التّسليم بأنّ شعر الحماسة تسجيل للوقائع فالشّاعر ليس مؤرّخا، ومن البداهة القول بوجود  مبالغة لا يشتغل بها الوؤرّخ.
ــ  دخول عنصر العاطفة لأنّ العلاقة بين الشّاعر والممدوح كثيرا ما تكون وليدة إعجاب وانبهار يحجبان النّقائص، فيظهر الممدوح في صورة الكامل، وقد يكون الإعجاب بذات الأمير وبخصاله
من خلال علاقة سيف الدّولة بالمتنبّي أو بدافع مذهبيّ كما هو الشّأن عند ابن هانئ ا وبذلك فإنّ ما يبدو في الشّعر نقلا للأحداث هو في حقيقة الأمر محاولة لعطف القلوب على الممدوح وجمع التّأييد له والدّعاية لإمارته وإمامته.
ــ  لا يمكن التّسليم بأنّ شعرالحماسة تسجيل للوقائع لأنّ للتّسجيل ضوابط علميّة من حياد ونزاهة وموضوعيّة واعتماد الأخبار والمقارنة بينها لنقل الأحداث بينما يمتزج في شعر الحماسة الذّاتي بالموضوعيّ والأساليب الخبريّة والإنشائيّة والتّحريض على القتال والسّخرية من الأعداء والتّشفّي
ــ يقوم التّأريخ على على التّفصيل في ذكر كلّ مل يتعلّق بالخبر (السّبب، الاستعداد، أطوار الوقعة، فالنّتيجة) بينما كثيرا ما يفتتح الشّعراء قصائدهم بالتّغنّي بنتيجة الوقعة قبل ذكر أطوارها:
يقول المتنبّي: ذي المعالي فلْيعلونّ من تعالى     هكذا هكذا وإلاّ فلا لا ويفتتح ابن هانئ مدحيته للمعزّ في وقعة المجاز:
يوم عريض في الفخار طويل    ما تنقضي غرر له وحجول
وإذا ما تحدّثوا عن الوقعة نراهم يختصرون المشهد الحربيّ الرّهيب ولا يفصّلون موضوع المعركة وجزئيّاتها ويتوثّبون على المعاني توثّبا فيقفزون على الأحداث قفزا مركّزين على الممدوح بصفة أخصّ.
3ــ التّجاوز:
إنّ شعر الحماسة مرتبط بالواقع فهو لا يتخيّل لكنّه في الآن نفسه لا ينظر إلى الوقائع والأحداث نظرة تسجيليّة إنّما هي نظرة فنّيية. لا يخرجه إخراج العين بل إخراج القلب إنّه لا يقدّم  ما رآه
ببصره بل ما يراه ببصيرته أليس شاعر الحماسة في أمّة ترى أنّ الشّعر أعذبه أكذبه، فإذا لم يكن الصّدق غاية نقل الوقائع المرويّة فلم نظمت؟  إذن وظيفة اللّغة في شعر الحماسة  لا تقف عند الإخبار والتّقرير بل هي وظيفة إنشائيّة تتجمّل فيها اللّغة فالشّعر عرس اللّغة تتحلّى فيه وتبرز في أثوابه القشب، وهي وظيفة تأثيريّة هدفها السّامع حين ينقل المسموع إلى مفعول ذلك أنّ
الحماسة قوّة قوليّة تسعى بجيّد الكلام إى جيّد الفعال ينهض بها المتلقّي وهو لا يشعر أنّه مندفع وراء هدير الشعر تأخذه غوايته ويسوقه إغراؤه .لذلك لا يمكن إنكار الصدق في الشعر كما لا يمكن إقراره إنّما الصدق و الكذب مبحث لا قيمة له في الشعر إطلاقا.أمّا من جهة أخري فإنّ الشاعر وهو يستهدف رواج شعره و تغنّي الناس به مارّ لا محالة بين طريقين طريق سنن دأبت عليها الذائقة حتّى يتسمّى  ذاك الخطاب الذي أنجزه شعرا، و طريق الفرادة حتّى ينسب ذلك الشعر إلي منشئه و يعبّر عن تميّزه دون سائر من قرض الشعر و رمى بنفسه في أتونه فأحرق و احترق لذلك فدرب الشاعر أن يرصّع و ييزيّن و أن يحتذي و يبتدئ أن يقبل و يرفض أن يسكن و يثور لتصبح قصيدته أغنية يردّدها الأفراد في حلّهم وترحالهم في غدوّهم ورواحهم لذلك يسعى إلى تنميق قصيدته وتزويقها
التّأليف
(2ن)
تعدّد وظائف شعر الحماسة:
ــ حسب الظّروف الحافّة بالقول الشّعريّ تتحدّد الوظيفة
ــ تمزّق الشّاعر بين مقتضيات الشّعر ومقتضيات المقام
ــ توتّر الشّاعر بين الذّاتي والموضوعيّ

خاتمة الاختبار التّأليفي في المقال الأدبي الحماسة

مراكز الاهتمام
ومجال الأعداد
تمشّيات الإصلاح
الإجمال
(1ن)
إنّ شعر الحماسة مراوحة بين الواقع ترتهن به القصيدة فجناح الخيال كسير لا يطير إلاّ ليقع وبين الخيال تتحلّى به وتتجمّل وتثير به وتستثير ودربها في ذلك انتقاءما وافق قصدها والتزامه الزّينة وفسيفساء اللّغة لعطف القلوب
الموقف
(0.5)
حينئذ، يكون شعر الحماسة مراوحة بين أقطاب الذّات والجماعة وأقطاب الفنّ والحقيقة والخيال والواقع
فتح الآفاق
(0.5)
أليست الحماسة غرضا يخترق الزّمان والمكان ليعبر التّاريخ فأي علاقة يمكن أن تتأسّس بينه وبين حاجات الأمّة وأوجاعها؟

مقالات ذات صلة +ب الاختبار التّأليفي في المقال الأدبي : وظائف شعر الحماسة( الرّابعة آدابا)

  • وصف الحرب وآثارها في شعر الحماسة
  • وصف البطل في شعر الحماسة
  • المعاجم في شعر الحماسة خصائصها ووظائفها
  • تشكيل الصّورة في شعر الحماسة:الوسائل/الطّريقة
  • فرض في المقال الأدبي تدريب الحماسة
  • تحليل مقال في الحماسة
  • جذاذة شرح نص الجواري المنشآت ابن هانىء
  • شرح قصيدة قبحا لوجهك يا زمان للمتنبي
  • جذاذة قصيدة لهذا اليوم بعد غد أريج
  • شرح قصيدة فتى عنده خير الثواب وشره
  • قصيدة الكريم الحر ليس له عمر – أبو تمّام
  • جذاذة شرح نص يوم أرشق أبو تمّام
  • شرح قصيدة فتح الفتوح
  • وصف الحروب في شعر المتنبي
  • أنواع النصّ الحماسيّ
  • التّوليد في شعر أبي تمّام:خصائصه/وظائفه

أضف تعليق

You cannot copy content of this page