إصلاح مقال أدبيّ رواية حدّث أبو هريرة قال:…

إصلاح مقال أدبيّ رواية حدّث أبو هريرة قال:…

الموضوع

في تجارب أبي هريرة تقابلٌ بين البداية والنّهاية يعبّر عن توق الإنسان إلى نحت كيانه ووعيه بحدود قدرته.
حلّل هذا القول وأبد رأيك فيه استنادا إلى ما درست من رواية “حدّث أبو هريرة قال…” لمحمود المسعدي.


المقدّمة:
تتكوّن من ثلاثة أقسام: التّمهيد وبسط الموضوع والطّرح الإشكاليّ لمراكز الاهتمام
الرّئيسيّة.

التّمهيد:

يُنجز بفكرة تكون وثيقة الصّلة بالموضوع وتُتّخَذ مدخلا عامّا إليه، من قبيل:

  • اهتمام أدب المسعدي بقضايا الوجود الإنسانيّ …
  • انفتاح مسيرة البطل في رواية “حدّث أبو هريرة قال…” على قراءات متعدّدة.
    … –

بَسط الموضُوع: ويكون إمّا بالمُحافظة على لفظه، وإمّا بالتّصرّف فيه. من قبيل:

  • إنّ في تجارب البطل أبي هريرة تقابلا بين البداية والنّهاية يعبّر عن توق الإنسان إلى نحت كيانه ووعيه بحدود قدرته.
    يُقبل من المترشّح أن يتصرّف في الموضوع عند بَسطه شرط أن يُحافظ على مقول القول فيه.

الطّرح الإشكاليّ : نتدبّر من نصّ الموضوع إشكاليّة ونعرضها في شكل أسئلة أو في شكل جُمل مُثبتة لتكون برنامج العمل في الجوهر، من قبيل:

  • مظاهر التّقابل بين البداية والنّهاية في تجارب أبي هريرة.
  • تعبير التّقابل عن توق الإنسان إلى نحت كيانه ووعيه بحدود قدرته.
  • إبداء الرّأي في هذه الأطروحة.

أ– مظاهرالتّقابلبينالبدايةوالنّهايةفيتجاربأبيهريرة:

– التّقابل في مستوى البنية الحدثيّة:

الخروج ≠ العودة – الحركة ≠ السّكون – الفعل ≠ الانقطاع عن الفعل – الصّعود ≠ النّزول – الاجتماع ≠ الانفراد -الانتصار ≠ الانكسار…

– التّقابل في مستوى الأطر:

الأمكنة: الأرض ≠ السّماء – الانفتاح ≠ الانغلاق – العلويّ ≠ السّفليّ – البحر ≠ ·اليابسة…

الأزمنة: البداية ≠ النّهاية – الفجر ≠ الغروب – الضّياء ≠ الظّلمة… ·

– التّقابل في مستوى الشّخصيّات:

الفرد ≠ العدد – الاتّصال ≠ الانفصال – النّماء ≠الثّبات…

– التّقابل في مستوى الأسلوب: النّفس الاحتفاليّ الملحميّ )نبرة الخطاب / المعجم / التّراكيب / الصّور…( ≠ النّفس الانهزاميّ المأسويّ )نبرة الخطاب / المعجم /التّراكيب / الصّور…).

***كثافة الثّنائيّات في المستوى الفنيّ وتضافرها للتّعبير عن التّقابل بين بدايات التّجارب ونهاياتها.

ب – تعبير التّقابل عن توق الإنسان إلى نحت كيانه ووعيه بحدود قدرته:

– تجربة الحسّ : الوصل ≠ الوضع – النّشوة ≠ الضّجر… التردّد بين الإقبال على الحسّ سبيلا إلى ملء الكيان والوعي بزيفه وزواله )حديث الوضع(.

– تجربة العدد: الاجتماع ≠ العزلة – الحماس ≠ الخيبة – الإيمان بالجماعة ≠ الكفر بها… التّوق إلى تحقيق الكيان بالآخر والانتشاء بالفعل يؤول إلى الكفر بالعدد والارتداد إلى الذّات.

– تجربة الدّين: الرّوح ≠ الجسد – الطّمأنينة ≠ الحيرة – الإيمان ≠ الكفر…التّوق إلى التحرّر من العرضيّ الزّائل لمعانقة المطلق يؤول إلى الوعي باستحالة الخلاص من إسار “البشريّة”.

– تجربة الحكمة: العقل ≠ العبث…تردّد البطل بين توقه إلى نحت كيانه ووعيه بحدود قدرته يفسّر تعدّد التّجارب وتنامي المغامرة اختبارا لمسالك الفعل.

البحث عن معنى الوجود يؤول إلى تنامي الحيرة في ذاته.

في التّقابل بين البدايات والنّهايات تعبير عن رؤية المسعدي للفعل الإنسانيّ وحدوده (التّوق إلى الكمال يقابله إقرار بالعجز عن بلوغه).

2. إبداءالرّأي: من قبيل:

– التّقابل ليس السّمة الوحيدة الّتي طبعت الرّواية ففيها سمات أخرى: تنوّع روافد الكتابة وأجناسها / التّناسق: البناء (بداية – تطوّر – نهاية) / الأطر: ملامح شرقيّة موحّدة / الأسلوب: الفصاحة والجزالة والرّمزيّة…

– ضمور التّقابل: في تجربتيْ الغيبة والحكمة، فقد دخلهما البطل حائرا متسائلا.

– نهاية كلّ تجربة بداية لأخرى.

التّأليف بين قسميْ التّحليل والتّقويم: من قبيل:

– التّقابل حاضر في رواية “حدّث أبو هريرة قال…” بنية ودلالة.

– التّقابل على أهميّته لا يعدّ المدخل الوحيد للتّعبير عن رؤية المسعدي لمنزلة الإنسان في الوجود

الخاتمة: إصلاح مقال أدبيّ رواية حدّث أبو هريرة قال:…

تتكوّنُ مِنْ ثلاثة أقسام:

الإجمال: من قبيل:

– التّقابل اختيار فنيّ مقصود للتّعبير عن رؤية فكريّة مخصوصة للفعل الإنسانيّ وحدوده.

الموقفمن قبيل:

– رؤية المسعدي للإنسان )التّوق إلى الكمال والوعي بحدود القدرة( قد لا تنسجم وطبيعة السّياق التّاريخيّ والحضاريّ الّذي كُتبت فيه الرّواية.

الأفق: من قبيل:

– رؤية المسعدي للإنسان وسمت الرّواية بالإيغال في التّرميز وهو ما قد يجعلها رواية نخبويّة ) تضييق أفق التلقّي(

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

You cannot copy content of this page