أغراض التشبه

أغراض التشبه

إصلاح التمرين الأوّل أغراض التّشبيه

المثالالغرض من التشبيهالتعليل
بيان إمكان المشبهلأنّ الشاعر لمّا وصف ممدوحه بالدنو ثمّ بالعلوّ وكان في ذلك مظنّة تناقض أتى بالتّشبيه ليدلّ على أنّ ذلك ممكن.
تزيين المشبّهلأنّ الشّاعر شبّه حبيبته بحبّة القلب السّوداء وهي مناط الحياة في الإنسان.
تقرير حال المشبهلأنّ ظهور فضل العالم مع تعمّده إخفاءه يحتاج إلى التّثبيت والإيضاح بالمثال الحسّي.
تقرير الحاللأنّ بعد الحبيبة عن الشّاعر شبيه بحال القابض على الماء يحاول إمساكه فيسيل ويخرج من بين أصابعه
تقبح المشبّهلأنّ قهقهة القرد ولطم العجوز مستكرهان تنفِر منهما النّفس
التّبيه الأوّل: تقبيح المشبّه
التّشبيه الثاني: بيان حاله
في البيتين تشبيهان، أوّلهما في قوله:” لي منزل كوجار الضبّ” وثانيهما في قوله: “أراه قالب جسميّ” والغرض من التّشبيه الأوّل تقبيح المشبّه ومن الثّاني بيان حاله من حيث الضّيق والسّعة.
تزيين المشبهيشبه الشاعر حال الماء وقد ترجرج بفعل الريح وسطعت فوقه أشعة الشمس بحال درع موّجت بلذهب، والغرض من هذا التشبيه تزيين المشبّه وإظهاره في حال تبهج النّفس وتسرّ الخاطر.
تزيين المشبّهشبّه الشاعر خادمه في البيت الأوّل بالولد في الإخلاص وصدق المحبّة، وشبّهه في البيت الثاني باليد والذّراع والعضد في كثرة النّفع وحسن المعاونة، والغرض من التّشبيهين تزيين المشبّه، لأنّ النّاس اعتادوا وصف العبيد باللّؤم والخسّة
أ- تحسين المشبّه
*****
ب- تقبيح المشبّه
أ- الغرض من التّشبيهات الثلاثة الّتي جاءت في البيت الثاني تحسين المشبّه وتزيينه، إذ ضياء النّهار ووضح اللّؤلؤ وثغر الحبيب أمور مستحسنة تكسب المشبّه وهو الشيب حسنا.
******
ب- الغرض من التّشبيه في قوله:” كعيش الأديب” تقبيح المشبّه، لأنّ الأدباء جروا من قديم الزّمان على وصف عيش الأديب بأنّه ضنك يحيط به البؤس والشّقاء.
تقبيح المشبّهالغرض من التّشبيهات الثّلاثة تقبيح المشبّه.
بيان مقدار حال المشبّهالغرض من التّشبيعات الثّلاثة بيان مقدار حال المشبّه لأنّ الكاتب لمّا وصف البرغوث في صدر كلامه بالسّواد أراد أن يبيّن مقدار هذا السّواد

الإجابة عن التمرين الثاني من أغراض التشبيه:

1- كأنّ النّمر أسد في صولته وشدّة فتكه.

2- كأنّ الكرة الأرضيّة برتقالة في استدارتها

3- تناول المريض دواء مرّا كأنّه العلقم.

4- خلت النّار وقد شبّت في المنزل جهنّم انتقلت إلى الأرض

5- الرّجل الطّائش يرمي نفسه في المهالك ولا يدري، كالفراش يلقي نفسه على النّار

6- فلان يعيش في ظلام الباطل ويؤذيه نور الحقّ، كالخفاش يعيش في الظّلام ويضر به النّور

7- حرب ضروس أثارتها كلمة، وهل معظم النّار إلاّ من مستصغر الشّرر؟

8- فلان يتعب في صغره ليستريح في كبره، كذلك النّملة تنصَب في جمع قوتها في الصّيف لتستريح في الشّتاء.

9- كلب كأنّه الصّاحب الأمين.

10- الشيخوخة تنضج ثمار الحياة

11- الصّيف نار جهنّم

12- الشّتاء شبح ترتعد لهوله فرائص الفقراء والبائسين.

أغراض التشبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

You cannot copy content of this page