تنوع ضروب القصص في رحلة الغفران

-يبدو هذا تنوع ضروب القصص في رحلة الغفران من خلال اعتماد المعرّي مختلف أنواع البناء القصصيّ في القصص الفرعيّة خاصّة: قصص الأفعال وقصص الأحوال وقصص الأقوال

-بناء قصص الأفعال ثلاثيّ بين سكون واضطراب وعودة إلى السّكون وهو بناء يؤطّر كامل الرّحلة ويصنع بعض قصصها الفرعيّ كقصّة الغفران لتميم بن أبي

-بناء قصص الأحوال ثلاثيّ ويتجسّد في مراحل انبعاث الرّغبة والسّعي إلى تحقيقيها فتخييبها أو تسويفها كما في قصّة البطل مع الحوريتين ومع الحوريّة الخارجة من الثّمرة

-بناء قصص الأقوال ثلاثيّ يمرّ بمراحل التّعارف فالإثارة والمجادلة لينتهي بحاصل المحاجّة خيبة وتعلّما لدى البطل كما في حواره مع إبليس أو محاورته لأدباء الجحيم

تنوع ضروب القصص في رحلة الغفران واختلاف أبنيتها يقيم الرّحلة نسيجا فنّيّا مثيرا محكم البناء الخارجيّ والدّاخليّ

مواضيع ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top