مشروع محور الحيّ 2

يمكن استثمار هذا النص الحيّ العتيق من مشروع محور الحيّ 2 السنة السابعة أساسي لدعم القدرة على الكتابة. هو عمل أنجزته التلميذة إيمان قرّاش 7أ1 سنة 2017 – 2018 الحيّ العتيق  حيّنا قديم مضت سنون على بناء دوره. تغلب على منازله سمات البساطة، فهي تتكوّن من طابق أو ثلاثة طوابق كحدّ أقصى. وتتخلّل هذه المنازل … اقرأ المزيد

مشروع محور الحيّ 1

يمكن استثمار هذا النص من مشروع محور الحيّ 1 السنة السابعة أساسي لدعم القدرة على الكتابة. هو عمل أنجزته التلميذة آية البكوش سنة 2017 – 2018 البيت المهجور     حقّا لكم خفت من ذلك البيت في حيّنا بل إنّه كان مصدر رهبة وأيّ رهبة. فهو يشبه منازل أفلام الرّعب. أبوابه مكسورة ونوافذه قاتمة متسخة الزّجاج … اقرأ المزيد

فقرات في وصف الفصول والطّبيعة

فقرات في وصف الفصول والطّبيعة الشتاء الخريف العاصفة الشتاء قَدِمَ الشِّتَاءُ بثلوجِه وعواصِفِهِ، وغَمرت الظّلمةُ البطاحَ والأَوْدِيَةَ، وَعَصفتْ الرّياحُ مُلَعْلِعَةً مِنْ أَعَالي الجِبال، فمالت لِهَوْلِهَا الْأَشَجَارُ، وَصَارَتِ الحُقولُ والممرّات كَصَفْحَةٍ بَيْضَاءَ كَتَبَ عَلَيْهَا الْمَوْتُ سُطُورًا مُبْهَمَةً ثُمَّ مَحَاهَا وَفَصَلَ الضّبَابُ بَيْنَ القرَى الْمَنْثورَةِ عَلى كَتِفِ الوَادي وَقبض الرُّعْبُ عَلَى النّفوسِ. الخريف ابْتَلّ جناحُ الهَوَاء، وَتَغشّتِ … اقرأ المزيد

وصف قرية

وصف قرية هي قرية صغيرة. إذا حللت بها شغلك جمالها عن غيرها من القرى. فهذه حقول واسعة تراها حينا بساطا موشّى بالأبيض النّاصع أو الأصفر الفاقع، وتخالها حينا آخر أمواجا ذهبيّة برّاقة، في موسم البركات، عندما ينظج القمح والشّعير. وهذه دور متجمّعة وطيئة، تقرأ على وجهها بساطة عيش أهلها، وهذه صومعة المسجد الصّغير، تعلو جميع … اقرأ المزيد

ذكريات اليوم الأوّل بالمدرسة

ذكريات اليوم الأوّل بالمدرسة أسفر صبح اليوم الموعود، يوم الالتحاق بالمدرسة. فاستيقظت باكرا، وجعلت أتأهّب للخروج. وكان إبي ينتظرني ليرافقني إلى المدرسة. وسرنا معا نخترق شوارع المدينة، وهو يسرع في سيره وأنا مستغرق في التّفكير: أفكّر في المدرسة والتّلاميذ والمعلّمين، وقد بدوا لي كأشباح غامضة تتراقص أمامي. ثمّ أمسك أبي عن المسير، ووقف بجانب بناية … اقرأ المزيد

إنتاج كتابي عن العودة المدرسيّة

إنتاج كتابي عن العودة المدرسيّة هَا قَدْ انْتهتْ الْعُطْلَةُ الصَّيْفِيَّةُ وَوَلّتْ أفْرَاحُهَا. فأخَذَتْ الْمَدْرَسَةُ تتَأَهَّبُ لِقَبُولِ أبنائِهَا، وَبَاتَ هؤُلاء يسْتَعِدّونَ لِلِقائٍهَا بعدَ طُولِ فِرَاقٍ، يَهُزُّهُمْ الشَّوْقُ إِلَى ساحاتها وجدرانها ومعلّميها. وفي صباح اليوم الموعود، انتشروا في الطّرقات حتّى ضاقت الرّحاب بجموعهم وامتلأت بضجيجهم. وكانت المدرسة في انتظارهم فدخلوها مسرعين مستبشرين، كلّ منهم يبحث عن خليل … اقرأ المزيد

You cannot copy content of this page